اسم العضو :

كلمـة المـرور :

قديم 04-22-2017, 12:00 PM   #1
فاتنات







فاتنات غير متواجد حالياً




افتراضي ماذا تعرفين عن التلوثات المهبلية شاهدي هنا



مرحبا

نتحدث اليوم عن موضوع حساس بالنسبة للمراة في فترة الولادة حيث نتحدث عن التلوثات
أحد هذه التلوثات، هو تلوث الرحم، وهو حالة نادرة بعد الولادة العادية (نحو %2)، بينما يرتفع الخطر لدى النساء اللواتي أجرين جراحة قيصرية، وقد يصل لنحو %10. ومن الأسباب الأخرى الخطرة لتلوثات الرحم، تشمل عمليات تلوثية في الجهاز الهضمي أو المهبل بعد الولادة، ولادة طويلة جدا أو نزول متواصل للماء. إن أعراض تلوث الرحم تضم: حرارة مرتفعة، أوجاع في البطن السفلى (مع التشديد على حساسية ملامسة الرحم)، إفرازات مهبلية غزيرة، تحمل رائحة كريهة. والعلاج المعتمد لتلوثات الرحم هو عن طريق استخدام المضادات الحيوية.

التهابات المجاري البولية

شكاوى أخرى شائعة في الفترة التي تعقب الولادة هي حول التهابات المجاري البولية، والتي تظهر لدى ما لا يقل عن %5 من النساء في فترة الحمل أو ما بعد الولادة. وهي عبارة عن ظاهرة غير لطيفة، من أعراضها حرقة في منطقة التبول وأثناءه وحاجة ملحة للتبول بفترات متقاربة. بالتالي على النساء اللواتي تعاني من هذه الحالة، المواظبة على شرب الماء بكثرة، التبول عند الحاجة وعدم تأجيله، والوصول للطبيب للحصول على علاج في أسرع وقت.

التلوثات المهبلية

تلوث آخر يميز الفترة التي تتلو الحمل هو التلوث المهبلي. ويتم الفصل بين تلوثات المهبل خلال فترة التسرير للولادة وبين التلوثات بالمهبل بعد هذه الفترة، بسبب اختلاف الأعراض المرافقة لكل فترة. ففي فترة "النفاس" (حوالى 6 أسابيع بعد الولادة) تتمثل التهابات المهبل بحرقة، إفرازات مهبلية غريبة، احمرار وانتفاخ في منطقة قناة الولادة، وأحيانا حرارة مرتفعة. في هذه الحالات يتوجب الحضور للفحص لدى طبيب النساء.

التلوثات المهبلية بعد "النفاس"، في الأحيان التي لا يحدث فيها نزيف، تتميز بأعراض أخف مثل: الحكة، الاحمرار والضيق العام.

من المهم المعرفة والفصل بين نوعين من مسببات التلوثات المهبلية: الجراثيم والفطريات. التمييز بين النوعين يتاح عادة بطريقة سهلة وسريعة بواسطة استخدام فحوصات منزلية، كالكلوتست (clotest stick) وغيرها. في حال أظهرت نتيجة الفحص تلوثا فطريا، يمكن استخدام مستحضر دون وصفة طبية لعلاج المشكلة. في حال كان التلوث جرثوميا، من المهم زيارة الطبيب والحصول على علاج بمضاد حيوي.

ومن أجل تجنب الإصابة بالتلوثات المهبلية بعد الولادة، يجب الحرص على الاغتسال اليومي وتغيير الفوط اليومية بشكل منتظم، وحتى في مرحلة ما بعد الولادة. عند اختيار غسول مهبلي في فترة ما بعد الولادة من المهم الحرص على فحص مستوى الحامضية للمستحضر. وعند القيام بعلاج تلوث جرثومي أو فطري يفضل استخدام غسول مهبلي علاجي، بينما في حالة عدم وجود تلوث أو بعد إنهاء العلاج ينصح باستخدام غسول مهبلي يومي.

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:08 PM